
الدنيا بخير …!
يغمرني الشعور بالسعادة والأمل ..
مع كل سفينة أجنبية تصل إلى شواطئ غزة …تحمل نفراً من الغرباء عن بلادنا وعروبتنا وإسلامنا …لا يرجون في بلادنا صاحبةً ولا ولداً..!
تدفعهم مشاعرهم الإنسانية النبيلة لرفض الظلم والحصار
الواقع على أهلنا هناك ..
وأحس إحساساً عميقاً أن الدنيا لا زالت بخير …!
وأرفع قبعتي احتراماً لموقفهم ذاك
– بالمعنى المجازي طبعاً ! فأنا لا أعتمر القبعات في العادة !! _
ذلك لأنهم قوم لا مصلحة مادية تدفعهم إلى مغامرة شائكة ..
محفوفة بتحدّي الإحتلال البغيض ..وركوب البحر الذي لايخلو من المخاطر… ناهيك عن الجهد البدني ..وبذل الوقت.. وربما المال الكثير …
كل ذلك مساعدة لهذا الشعب المقهور الذي يحاصره عجز الحكومات والشعوب العربية… أكثر من أي شئ آخر …!!
نحتاج كثيراً أن نتأمل مثل هذه المواقف الجميلة…
لكي ينقشع عن نفوسنا شئ من اليأس المتراكم…
الذي يخيّل إلينا معه…
أن الدنيا لم يعد فيها شئ
من الإنسانية …أو الإخلاص… أو التضحية ….
حتى نحار.. أشرٌّ أريد بمن في الأرض …أم أراد بهم ربهم رشداً؟؟!
هل تذكرون أيضاً….
تلك الصبية البريئة ( راشيل كوري ) ؟؟
تلك الفتاة التي لم تكمل عامها الرابع والعشرين… عندما حضرت إلى فلسطين… لتدافع عن حقوق أهلها في أرضهم وزرعهم وفرح أطفالهم…
لكن جرافة اسرائيلية متوحشة لم ترحم شبابها الغضّ..
ولم تكترث لجنسيتها الأمريكية… فأعملت فيها أنيابها ….لترحل عن الدنيا تلعن ظلم الظالمين… وتخاذل المتخاذلين…. بعد أن أرسلت إلى أهلها الكثير من الرسائل الحزينة الباكية.. التي تشرح معاناة أهلنا الصابرين..
وقبل أن يتهمني أحد بتقدير الأجانب وتفضيل تضحياتهم على المسلمين ..!
أقول …
إن نماذج العطاء والتضحية في عالمنا العربي والإسلامي المعاصر….
أكثر من أن تحصى عدداً
يكفينا أن نتذكر آلاف الشهداء والمعتقلين في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وغيرها …..
الذين لم تقعد بهم شهواتهم ومصالحهم الشخصية والعائلية …
عن تقديم أعز مايملكون…
من أجل رضوان الله تعالى ثم الدفاع عن الأمة ومصالحها وحقها في العيش الكريم … بل ومن أجل هداية العالم بأسره …
وفي الصور الفردية …
يبرز الدكتور (عبد الرحمن السميط) ذلك الطبيب الكويتي…
الذي ترك رغد العيش ورفاهيته في بلده ….وانطلق إلى مجاهل افريقيا ..يهدي الى الرشد.. ويعالج ..ويعلّم ..
حتى هدى الله على يديه الآلاف من الناس للإسلام …
وتعلّم وشفي بإذن الله…ثم بإصراره… الكثير من أبناء تلك الدول الفقيرة المحرومة
وعندنا في الاردن.., قبل نحو اسبوعين قضى أحد الشباب غرقاً …
بعد أن أنقذ ثلاثة من أصدقائه الذين لا يحسنون السباحة …حيث غرقوا في أحد السدود…. ثم أنهكه التعب وسقط مغشياً عليه … ولم تفلح جهود إنقاذه … رحمه الله تعالى ..
وهاهي أم الشهداء ( أم نضال فرحات ) تقدم ثلاثة من أبنائها شهداء بررة
ــ بإذن الله ــ تشجعهم على الجهاد وتودعهم بثبات وصمود ..أدهش العالم كله … !
فهل نشكّ أو نشكو بعد ذلك كله..
أن الدنيا لا يزال فيها الخير الكثير… والأمل الوفير …
وأنه ..كما قال الراحل محمود درويش
( لا يزال على هذه الأرض ما يستحق الحياة !! )
لكن المطلوب منا أن نشعل معهم الشموع حتى لا نظل للأبد…
نلعن الظلام ..!!
يغمرني الشعور بالسعادة والأمل ..
مع كل سفينة أجنبية تصل إلى شواطئ غزة …تحمل نفراً من الغرباء عن بلادنا وعروبتنا وإسلامنا …لا يرجون في بلادنا صاحبةً ولا ولداً..!
تدفعهم مشاعرهم الإنسانية النبيلة لرفض الظلم والحصار
الواقع على أهلنا هناك ..
وأحس إحساساً عميقاً أن الدنيا لا زالت بخير …!
وأرفع قبعتي احتراماً لموقفهم ذاك
– بالمعنى المجازي طبعاً ! فأنا لا أعتمر القبعات في العادة !! _
ذلك لأنهم قوم لا مصلحة مادية تدفعهم إلى مغامرة شائكة ..
محفوفة بتحدّي الإحتلال البغيض ..وركوب البحر الذي لايخلو من المخاطر… ناهيك عن الجهد البدني ..وبذل الوقت.. وربما المال الكثير …
كل ذلك مساعدة لهذا الشعب المقهور الذي يحاصره عجز الحكومات والشعوب العربية… أكثر من أي شئ آخر …!!
نحتاج كثيراً أن نتأمل مثل هذه المواقف الجميلة…
لكي ينقشع عن نفوسنا شئ من اليأس المتراكم…
الذي يخيّل إلينا معه…
أن الدنيا لم يعد فيها شئ
من الإنسانية …أو الإخلاص… أو التضحية ….
حتى نحار.. أشرٌّ أريد بمن في الأرض …أم أراد بهم ربهم رشداً؟؟!
هل تذكرون أيضاً….
تلك الصبية البريئة ( راشيل كوري ) ؟؟
تلك الفتاة التي لم تكمل عامها الرابع والعشرين… عندما حضرت إلى فلسطين… لتدافع عن حقوق أهلها في أرضهم وزرعهم وفرح أطفالهم…
لكن جرافة اسرائيلية متوحشة لم ترحم شبابها الغضّ..
ولم تكترث لجنسيتها الأمريكية… فأعملت فيها أنيابها ….لترحل عن الدنيا تلعن ظلم الظالمين… وتخاذل المتخاذلين…. بعد أن أرسلت إلى أهلها الكثير من الرسائل الحزينة الباكية.. التي تشرح معاناة أهلنا الصابرين..
وقبل أن يتهمني أحد بتقدير الأجانب وتفضيل تضحياتهم على المسلمين ..!
أقول …
إن نماذج العطاء والتضحية في عالمنا العربي والإسلامي المعاصر….
أكثر من أن تحصى عدداً
يكفينا أن نتذكر آلاف الشهداء والمعتقلين في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وغيرها …..
الذين لم تقعد بهم شهواتهم ومصالحهم الشخصية والعائلية …
عن تقديم أعز مايملكون…
من أجل رضوان الله تعالى ثم الدفاع عن الأمة ومصالحها وحقها في العيش الكريم … بل ومن أجل هداية العالم بأسره …
وفي الصور الفردية …
يبرز الدكتور (عبد الرحمن السميط) ذلك الطبيب الكويتي…
الذي ترك رغد العيش ورفاهيته في بلده ….وانطلق إلى مجاهل افريقيا ..يهدي الى الرشد.. ويعالج ..ويعلّم ..
حتى هدى الله على يديه الآلاف من الناس للإسلام …
وتعلّم وشفي بإذن الله…ثم بإصراره… الكثير من أبناء تلك الدول الفقيرة المحرومة
وعندنا في الاردن.., قبل نحو اسبوعين قضى أحد الشباب غرقاً …
بعد أن أنقذ ثلاثة من أصدقائه الذين لا يحسنون السباحة …حيث غرقوا في أحد السدود…. ثم أنهكه التعب وسقط مغشياً عليه … ولم تفلح جهود إنقاذه … رحمه الله تعالى ..
وهاهي أم الشهداء ( أم نضال فرحات ) تقدم ثلاثة من أبنائها شهداء بررة
ــ بإذن الله ــ تشجعهم على الجهاد وتودعهم بثبات وصمود ..أدهش العالم كله … !
فهل نشكّ أو نشكو بعد ذلك كله..
أن الدنيا لا يزال فيها الخير الكثير… والأمل الوفير …
وأنه ..كما قال الراحل محمود درويش
( لا يزال على هذه الأرض ما يستحق الحياة !! )
لكن المطلوب منا أن نشعل معهم الشموع حتى لا نظل للأبد…
نلعن الظلام ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق